هل مررت بتلك اللحظة التي فيها تسدل أجفانك في ليل هاديء…ولا تنام..
تنصت لكافة الاصوات من حولك حتى تملها….
تتقلب على فراشك الغريب يمنة ويسرة…
فما تكاد تبرح مكانك حتى تعاوده محاولاً الاستسلام لنوم لن يأتي…
أو هل مررت بتلك اللحظة …التي تتمنى فيها ان تصرخ..
نعم…تحاول جاهدا ان تصرخ…ولكن….بصمت…
غربتي جعلتني أطرق باب كل تلك اللحظات…
بل وجعلتني أشعر بألم في جسدي كله من أثر بعدي عن وطني..وعن عائلتي
غربتي …
علمتني معنى الحياة المختلفة …
حياتي التي سوف أعيش واتمنى ان اعيشها بمعرفتي قيمة ذاتي…
وقيمة مختلفة لم أكن أبدي لها اي اهتمام…
بداية تواجدي بهذه البلد الغريبة أرقني ….
فماكنت أحلم إلا أن أتواجد بين أجزائها
أما الآن فأتمنى ان أرى أطراف بلادي,,,
وأن أعود لأدراجي التي ما بت أن احلم إلا بها كل ليلة ….
خلال رحلتي التي لم تنتهي لبريطانيا مررت بالكثير من المواقف والمشكلات
ولحظات الحزن ولحظات السعادة التي لم أجد غير الله
ثم أهلي واصدقائي….
من يقف بجانبي ….
ويخيل إلي أن هذا هو امتلاك الكون أن أردت ان تتواجد في هذه الدنيا…..
فسيغنيك وجودهم قربك عن مافي دنيا كلها….بكافة مغرياتها…
في هذه الورقة من مذكرتي …أسطر كلمات هي أقل ما تعبر عما تكنه مشاعري هذه اللحظة
لكل صديق آزر محنتي ….وواسى غربتي …بنبرة حانية بهمسة محبة…
بداية كل الحب والتقدير لأبي وأمي…..ومن ثم
أحترامي للأستاذ أحمد الفايز
تقديري للأستاذ ياسر الأحمد
أحترامي للفاضلة سلوى علي الحوسني
تقديري للغالية ديانا البدري















































